ما حدث من اعتقالات وترحيلات في الكويت لمجموعة من الشباب تقدر تقريبا بـ 33 مواطنا مصريا كانت جريمتهم أنهم تجمعوا في أحد المطاعم للإعلان عن دعمهم للجمعية الوطنية للتغيير فما كان من أجهزة الأمن الكويتي التي علمنا أنها كانت تعمل بالتنسيق مع جهاز أمن ...التفاصيل
التغيير في مصر قادم قادم بإذن الله تعالى رغم النفاق والفساد والتخلف، وإن هذه الدعوة التي يقول ويعتقد جميع الإخوان أنها دعوة مباركة، تحتاج من أعضائها ...التفاصيل
قرأت الخبر الذي نشر هذا
الأسبوع ومفاده أن " اتحاد المصريين في أوروبا " ينوي تقديم خبراته
ومساعدته الفنية للنظام المصري لحل بعض مشاكل مصر.
وأهمس في أذن إخواني أعضاء هذا
الاتحاد والذين لم أسعد بعد بمعرفتهم بكلمات ونصائح أخوية – وهم أعلم منا –
لا نبتغي منها إلا وجه الله...
فعلاً الجعان يحلم بسوق العيش ...حاولت أن أكتب جديد فأعدت ما كتبته من أعوام ...! خرجت جميع الصحف في جمهورية بطيخستان متشحة بالسواد تنعي الزعيم بمختلف عبارات الرثاء ... فصحيفة "صوت بطيخستان" كتبت في صدر صفحتها الأولي :( يوم أسود لبطيخستان ) ...التفاصيل
مبارك مصاب بالسرطان في الجهاز الهضمي والانتخابات المبكرة هي الخيار القائم حاليا
13th March
خاص: موقع إنقاذ مصر:------ لا يمكن لنظام مبارك أن يمارس طويلا عمليات التلفيق الإعلامي والتغطية على الوضع الصحي لللطاغية مبارك، ويالأنباء التي سبق أن نشرناها والمتعلقة بقرب الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة .
بيانات وزير الصحة المصري عن صحة الطاغية مبارك الذي يعالج في ألمانيا تثير الكثير من الأسئلة أكثر مما تقدم من أجوبة عن حالة الرئيس الصحية والتي كنا ندرك من البداية أن الحديث عن أن ما قيل عن إجراء الرئيس لعملية لاستئصال الحويصلة المرارية في ألمانيا هو فضيحة في حد ذاته لأن هذه العملية بسيطة كان يمكنه إجرائها في مصر بالمنظار وبدون جراحة مفتوحة على الرغم أنه لا تجري في أغلب الأحوال استئصالها لكبار السن كما هي حالة مبارك الذي وصل عمره الرسمي لـ 82 عاما، وحتى إزالة الأورام التي يتحدثون عنها، هي جراحة سهلة ممكنة في مصر،ويمكن أيضا إجرائها بالمنظار، ولكن هل فقد مبارك الثقة على ما يبدو في الأطباء المصريين ولديه عقدة الخواجا، أم أن الحال في مصر اسوأ من أن ينجح في إجراء جراحة ناجحة للرئيس، وهي في كلا الحالتين إدانة واضحة لنظامه الذي لم يستطع إقامة مستشفى واحد يمكن للرئيس أن يطمئن فيه على نفسه.
و شيئا فشيئا بدأ يتضح أن العملية هي أكبر من استئصال مرارة الرئيس، بل تطور للحديث عن ما وصف بالزائدة اللحمية في الاثنى عشر (polyp) ولم يتضح من بيان المستشفى إن كان قد جرى استئصال جزء من الأمعاء ووصلها عند استئصال الزائدة اللحمية، أم جرى فتح الأمعاء وإزالة الورم من داخلها، وعلى الرغم من أن التقرير نوه إلى أن فحص الأنسجة اثبت أنها سالبة تماما، إلا أننا نقول أن حسم هذا الأمر يحتاج لتجهيزها كيميائيا ومعمليا للفحص الباثولوجي الذي قد يستغرق عدة أيام.
هذا بالإضافة إلى التساؤل المطروح حول إجراء العملية المفتوحة حيث أن استئصال المرارة وحتى هذه الزوائد اللحمية المشار إليها كان يمكن إجراؤها بالمنظار وهو الأكثر مناسبة لعمر الرئيس، أما اللجوء إلى إجراء العملية المفتوحة فهو يؤكد على أن الأمر أمام الفريق الجراحي كان أكبر مما ذكروه في البيان الذي راعى طمأنة الرأي العام بدون الدخول في تفاصيل دقيقة كانت يمكن أن تعطي الشعب فكرة عن حقيقة صحة الرئيس الذي لا يمكن أن يكون في المدى القريب مستعدا لممارسة صلاحياته والقيام بواجباته وهذا أمر لا يمكن أن يصب في صالح استقرار هذا البلد، الذي تتنازعه مراكز القوى، وتحكمه شجرة الدر، بعد أن أصبح الآن في حكم المؤكد عدم استطاعة الرئيس عن القيام بمهامه وواجباته لفترة طويلة هذا بافتراض أن الأمور ستسير بشكل جيد مع الأخذ في الاعتبار عمر الرئيس، وقريبا ستنعقد القمة العربية في ليبيا آواخر هذا الشهر، والتي بات مؤكدا أن مبارك لن يحضرها هي وغيرها من الواجبات الأخرى.
الصحة والمرض هو أمر بيد الله كلنا معرضون لهذا الابتلاء ونحن نتمنى الشفاء لكل مريض، ولكن الرئيس هو ليس مريضا عاديا ولكننا لانزال نذكر بأن مصر هي فوق الجميع وأن مصالحها هي الأولى بالرعاية، وأن لكل عمر احتياجاته وعندما يصل عمر الرئيس لـ 82 عاما وصحته تتدهور ولدينا معلومات بأن ما جرى استئصاله في الحقيقة هو ورم سرطاني حتى لو كان في بداياته، إلا أن ذلك يؤكد أن الرئيس في حاجة للراحة والعلاج والهدوء بعيدا عن مشاكل السلطة وعبئ المسئولية، أما عندما يتجاهل الرئيس وعائلته وحاشيته ذلك فإن من واجب الشعب أن يذكرهم بأن مصر ليست تكية تحكم من على أسرة المستشفيات ويقدم فيها مصلحة أسرة الحاكم على حسام مصالح الشعب معلومات غير مؤكدة المصدر تقارير طبية تكشف إصابة الرئيس المصري بسرطان في الأمعاء
ذكرت تقارير طبية ألمانية تم الكشف عنها أمس - الأحد - أن الورم الذي تم استئصاله في الاثني عشر للرئيس المصري / حسني مبارك ما هو إلا مقدمة لإصابة الأمعاء بسرطان قد يتحول من النوع الحميد إلى الخبيث . فيما أكد مصدر طبي ألماني رفيع المستوى - آثر عدم ذكر اسمه - يشرف على علاج الرئيس المصري تأكيداته بإصابة الأمعاء بسرطان .. لكن لم يحدد نوعية هذا السرطان لأن الاطباء - وبحسب قوله - يحتاجون لعمل عدة اختبارات طبية للكشف عن طبيعة الورم السرطاني الذي أصاب الأمعاء .. متسائلا : كيف لم يستطع أطباء الرئيس المصري / حسني مبارك كشف هذا الورم وتحديده ؟! معتبرا أن هذه الاختبارات ستستغرق عدة أيام يتم خلالها أخذ بعض العينات من الدم وخزعة طبية لإجراء فحوص عليها ، وعلى إثرها يتضح نوعية السرطان .. وإلى أي مرحلة قد تفشى بجسد الرئيس المصري / حسني مبارك . ذلك في وقت نفى فيه قياديون في (الحزب الوطني) الحاكم ما تردد من إصابة الرئيس المصري بسرطان في الأمعاء .. مؤكدين على أنه لا توجد أي أسرار طبية يخفيها الأطباء عن حالة الرئيس المصري ، مشيرين إلى أن الرئيس على أفضل ما يرام . والجدير ذكره ، أن التليفزيون المصري كان قد أعلن في وقت سابق أن الرئيس المصري خضع لعملية استئصال المرارة .. وهو بحالة صحية جيدة وفق تصريحات أطباء الرئيس / حسني مبارك
اللهم لا شماتة لكن دوام الحال من المحال .يارب خلص مصر من الشوائب العفنة لكى نحيا حياه كريمة كما ترتضيها لنا يا اكرم الاكرمين
التعليق:
محمد عبد الحليم
الاسم:
كلنا هنموت بالسرطان او فيروس سي
الموضوع:
March 15th, 2010
التاريخ:
حتى الرئيس لم ينجو من تأثير الفساد ، كلنا في مصر سنموت نتيجة الفساد ، اذا لم تركب العبارة او قطار الصعيد او مت في حادث بسبب سوء الطرق والمرور فإنك حتما ستموت نتيجة الاغذية المسرطنه التي بثها يوسف والي او نتيجة المياه الملوثة وتصاب بالفشل الكلوي . ربنا يرحم المصريين جميعا شعبا وفاسدين
التعليق:
محاسب : محمد غيث
الاسم:
وزير الصحة أكبر مرضي المصريين ؟
الموضوع:
March 14th, 2010
التاريخ:
وزير الصحة ده بصراحة تامة هو أكبر مريض في مصر ، ففضلاً عن كونه لص للمال العام واستباح أكثر من 2مليون جنيه لعلاج مراته علي نفقة التكية ، نجده يترك الدولة بمرضاها ومشاكلها ومستشفياته المعفنة ليجلس مع الرئيس ، يعني هل الرئيس في حاجة إليك ، ماهو لو كان فيك خير ماكنش رماك للطير ؟ وراح أتعالج بره ؟ يا أخي كفاية قرف ووساخة وارجع ياخويا كمل مشوار فشلك أو شوفلك سبوبة تانية علي حساب التكية ؟ ماهو لو عندك مستشفيات محترمة أو علاج طبي موثوق فيه كان الرئيس أول واح وثق فيكم ؟ ولا علي الأقل لم يكن هناك حاجة لأن تسرق البلد وتعالج الست حرمك بأكثر من 2 مليون جنيه بالحرام في بلاد بره ؟ أقولك أتنيل علي خيبتك القوية ؟
التعليق:
خ . أ -***-
الاسم:
خ . أ -***-
الموضوع:
March 14th, 2010
التاريخ:
خ . أ -***- نعم سيحكمون مـــصــر من داخل المستشفيات الأجنبيه والمليئه بأعضاء الموساد الإسرائيلى - كما ستحكم مصر من داخل الكنائس ومن داخل معتقلات شنوده بالصحراء المصريه - هناك الكثير ممايحدث والموقف يحتم علينا أن نعلن حاله الطوارىء القصوى بين كل أبناء الشعب المصرى - الثمانين مليونا - ولكن من المستحيل أن تظل حاله التشاحن بين الأحزاب المتقاتله بسبب فلان وعلان - الشعب المصرى يريد أن يرى قيادات شعبيه متحده حتى يستطيع أن يخرج كله ويحدث التغيير - هل تفهمون ؟ ! خ . أ
كتب: أسامة رشدي:-----يبدو أن احتقار الرئيس وعائلته لمصر وللمصريين هو سلوك مزمن، فجزء مهم من سلوك أي قيادة لدولة محترمة في العالم هي إيمانها بشعبها التفاصيل...
حين تحكم محكمة القضاء الإداري بوضع حد أدنى للأجور ( لاحظ أننا نتحدث عن حد أدنى) ثم تتهرب الحكومة ورئيسها وأمين لجنة سياسات حزبها وكأنها أذن من طين ...التفاصيل
تحية إجلال وإكبار إلي شباب وفتيات ورجال مصر البواسل الذين تحدوا آلة القمع وكسروا حواجز الخوف وتجمعوا يوم السادس من أبريل بصدورهم العامرة بالحماس ...التفاصيل
بفضل
الله فيما قدمته من عمل بالكلمة العلمية والحركة الفاعلة التأثيرية ذات
المصداقية... للحق ونصرته في نفسي والأنفس التي في مقدمتها كريمة القرءان مصر وعروبة
إقليميتي وإسلام أمتي... بذاك الفضل الكريم الذي افتديته بالكثير برضى نفسي وحمد
لله العظيم سبحانه... وبخشيتي الشديدة من عاقبة غضب الله علينا...
في الدول المتقدمة والمحترمة .. يمرض الرئيس أو لا يمرض يعيش الرئيس أو يموت... لا تتوقف الحياة مطلقا لا يتغير شىء ..سوى كرسي الرئيس أما في بلادنا المبعثرة بين الرئيس ومن يرثه تقوم الدولة ولا تقعد من أجل الرئيس وآل بيتهوربما هذا راجع إلى الموروث العربي ...التفاصيل