التغيير في مصر قادم قادم بإذن الله تعالى رغم النفاق والفساد والتخلف، وإن هذه الدعوة التي يقول ويعتقد جميع الإخوان أنها دعوة مباركة، تحتاج من أعضائها ...التفاصيل
قرأت الخبر الذي نشر هذا
الأسبوع ومفاده أن " اتحاد المصريين في أوروبا " ينوي تقديم خبراته
ومساعدته الفنية للنظام المصري لحل بعض مشاكل مصر.
وأهمس في أذن إخواني أعضاء هذا
الاتحاد والذين لم أسعد بعد بمعرفتهم بكلمات ونصائح أخوية – وهم أعلم منا –
لا نبتغي منها إلا وجه الله...
فعلاً الجعان يحلم بسوق العيش ...حاولت أن أكتب جديد فأعدت ما كتبته من أعوام ...! خرجت جميع الصحف في جمهورية بطيخستان متشحة بالسواد تنعي الزعيم بمختلف عبارات الرثاء ... فصحيفة "صوت بطيخستان" كتبت في صدر صفحتها الأولي :( يوم أسود لبطيخستان ) ...التفاصيل
لم يعد يكفينا إرهاب نظام مبارك حتى يتحالف معه شيوخ الكويت!!!
12th April
ما حدث من اعتقالات وترحيلات في الكويت لمجموعة من الشباب تقدر تقريبا بـ 33 مواطنا مصريا كانت جريمتهم أنهم تجمعوا في أحد المطاعم للإعلان عن دعمهم للجمعية الوطنية للتغيير فما كان من أجهزة الأمن الكويتي التي علمنا أنها كانت تعمل بالتنسيق مع جهاز أمن الدولة المصري إلا اعتقال الشباب، ووضع عصابات على أعينهم وحبسهم انفراديا ثم ترحيلهم لمصر، وهو رد فعل نبالغ فيه بشكل كبير لأنه لم يحدث أساسا ما يعكر صفو الأمن في الكويت التي يزعم نظامها أنه ديمقراطي وتعددي ويحترم حرية الرأي والتعبير .. أم أن الحرية لا يجري الاعتراف للأغيار بها، كما يجري التمييز دائما ضد غير الكويتيين حتى من ولدوا في الكويت ومن أمهات كويتيات ويعتبروهم بدون جنسية ولا حقوق لهم. لقد صدمنا في تصرف الحكومة الكويتية الغريب، التي كان ينبغي لها أن تتعلم من تجربتها ومن معانات شعبها الذي تعرض للاحتلال لفترة، ويدرك معنا الاعتقال وعصب الأعين وإرهاب المواطنين المصريين، والالقاء بهم خارج الحدود وقطع أرزاقهم بهذه الطريقة الهمجية بدون تحقيق أو محاكمة أو إي إجراء قانوني. هل تستطيع أي دولة في أوروبا طرد الناس حتى المهاجرين غير الشرعيين بدون عرضهم على القضاء؟!! أم أن ما جرى في الكويت هو إصرار على الإعلان عن التخلف والقمع الذي بات المواطن العربي يعاني منه في بلاده وفي البلاد العربية الأخرى الذين لم ينجحوا إلا في التحالف لقمع شعوبهم وإذلالهم وتخويفهم. لقد أراد شيوخ الكويت مجاملة الطاغية مبارك ونظامه على حساب الشعب المصري الذي لم يقدروا مشاعره ولا آماله وطموحه، واستكثروا أن يغضوا الطرف أو يقفوا على الحياد في النقاش السياسي العام الجاري في مصر، واختاروا أن يكونوا أداة في يد الطاغية لإرهاب المصريين في الخارج والحد من انطلاقتهم التي بات النظام يرهبها حيث يعيش الملايين من المصريين في منطقة الخليج، فأرادوا إرهابهم ومقايضتهم على لقمة عيشهم وعيش أسرهم وهو دور خسيس لن ينساه المصريون لحكام الكويت، الذين نتمنى لهم ولغيرهم أن يأوبوا إلى الرشد والأخوة والعروبة والجوار، ولا سيما وأننا لا نشجع أي مصري على خرق قوانين هذه البلاد الشقيقة التي تستضيفهم ويساهمون في نهضتها وفي رفعتها، فهذا ما ننتظره من الأشقاء في وقت وصلت فيه الأوضاع في مصر للحد الذي لا يرضي عدو ولا حبيب. إننا نتمنى أن تتدارك الحكومة الكويتية الخطأ وتسمح بإعادة العمال المصريين المبعدين وأن تنأى بنفسها عن معادة الشعب واستفزازه على حساب مجاملة الطاغية وعصابته الحاكمة رغم أنف شعب مصر.
كتب: أسامة رشدي:-----يبدو أن احتقار الرئيس وعائلته لمصر وللمصريين هو سلوك مزمن، فجزء مهم من سلوك أي قيادة لدولة محترمة في العالم هي إيمانها بشعبها التفاصيل...
حين تحكم محكمة القضاء الإداري بوضع حد أدنى للأجور ( لاحظ أننا نتحدث عن حد أدنى) ثم تتهرب الحكومة ورئيسها وأمين لجنة سياسات حزبها وكأنها أذن من طين ...التفاصيل
تحية إجلال وإكبار إلي شباب وفتيات ورجال مصر البواسل الذين تحدوا آلة القمع وكسروا حواجز الخوف وتجمعوا يوم السادس من أبريل بصدورهم العامرة بالحماس ...التفاصيل
بفضل
الله فيما قدمته من عمل بالكلمة العلمية والحركة الفاعلة التأثيرية ذات
المصداقية... للحق ونصرته في نفسي والأنفس التي في مقدمتها كريمة القرءان مصر وعروبة
إقليميتي وإسلام أمتي... بذاك الفضل الكريم الذي افتديته بالكثير برضى نفسي وحمد
لله العظيم سبحانه... وبخشيتي الشديدة من عاقبة غضب الله علينا...
في الدول المتقدمة والمحترمة .. يمرض الرئيس أو لا يمرض يعيش الرئيس أو يموت... لا تتوقف الحياة مطلقا لا يتغير شىء ..سوى كرسي الرئيس أما في بلادنا المبعثرة بين الرئيس ومن يرثه تقوم الدولة ولا تقعد من أجل الرئيس وآل بيتهوربما هذا راجع إلى الموروث العربي ...التفاصيل