ما حدث من اعتقالات وترحيلات في الكويت لمجموعة من الشباب تقدر تقريبا بـ 33 مواطنا مصريا كانت جريمتهم أنهم تجمعوا في أحد المطاعم للإعلان عن دعمهم للجمعية الوطنية للتغيير فما كان من أجهزة الأمن الكويتي التي علمنا أنها كانت تعمل بالتنسيق مع جهاز أمن ...التفاصيل
التغيير في مصر قادم قادم بإذن الله تعالى رغم النفاق والفساد والتخلف، وإن هذه الدعوة التي يقول ويعتقد جميع الإخوان أنها دعوة مباركة، تحتاج من أعضائها ...التفاصيل
قرأت الخبر الذي نشر هذا
الأسبوع ومفاده أن " اتحاد المصريين في أوروبا " ينوي تقديم خبراته
ومساعدته الفنية للنظام المصري لحل بعض مشاكل مصر.
وأهمس في أذن إخواني أعضاء هذا
الاتحاد والذين لم أسعد بعد بمعرفتهم بكلمات ونصائح أخوية – وهم أعلم منا –
لا نبتغي منها إلا وجه الله...
فعلاً الجعان يحلم بسوق العيش ...حاولت أن أكتب جديد فأعدت ما كتبته من أعوام ...! خرجت جميع الصحف في جمهورية بطيخستان متشحة بالسواد تنعي الزعيم بمختلف عبارات الرثاء ... فصحيفة "صوت بطيخستان" كتبت في صدر صفحتها الأولي :( يوم أسود لبطيخستان ) ...التفاصيل
بيان عاجل عن العدوان الهمجي والغير مسبوق والذي قامت به الشرطة المصرية ضد شباب وفتيات 6 أبريل مصريين
7th April
تقدم د. حمدي حسن ببيان عاجل لرئيس الحكومة حول العدوان الذي وصفه النائب بالهمجي والغير مسبوق والذي قامت به الشرطة المصرية ضد شباب وفتيات مصريين رغبوا في القدوم للبرلمان وتقديم طلب لتعديل الدستور وفقا لرؤيتهم الوطنية
وقال النائب في المذكرة التي تلقينا نسخة منها: لقد حاصرت أعداد مهولة من جنود الأمن المركزي وسط القاهرة وايضا مبني البرلمان ومنعت مرور الأفراد ووصولهم له وقامت بتفتيش وبإلقاء الفبض علي كل من اشتبهت في كونه أحد الشباب المطالبين بتغيير الدستور في محاولة لإرهاب الشعب المصري بشكل مباشر لقد رأيت لأول مرة الشرطة النسائية وهي تقوم بسحل وضرب الفتيات المشتركات في طلب تغيير الدستور وهو ما يتنافي مع إدعاء قيادات الدولة وحزبها الوطني من ضرورة مشاركة المرأة في العملية السياسية فهاهي تخصص لهن {غير مشكورة} شرطة نسائية تقوم بضربهن وسحلهن نتيجة مشاركتهن في العملية السياسية لقد رأيت جنودا مجهزين علي أعلي مستوي وبأجهزة متطورة لقمع المتظاهرين قاموا بسحل وضرب شبابا هم قرة عين الوطن هبوا مطالبين بطريقة سلمية وحضارية تعبيرا عن قناعات لهم بضرورة تغيير الدستور – ليؤكد النظام للمرة الألف كذب إدعائه بأنه ديمقراطي وتبين لي أن ما صرف علي تجهيزات الجنود كان الأولي أن يوجه إلي التعليم أو الصحة أو لمياه الشرب بدلا من هذه القوات المخيفة العدد والعدة اذا كنا نرغب حقا في تنمية حقيقية أما أعداد الشرطة التي ترتدي زيا مدنيا ومعها عصيا كهربائية لضرب وإرهاب المواطنين فحدث عن أعدادها بلا حرج وهو ما يفتح الباب واسعا أمام حرب أهلية لا تحمد عقباها ولم تسلم الصحافة ووسائل الاعلام المختلفة من الإيذاء ومصادرة الأفلام والكاميرات التي سجلت جرائم الشرطة المصرية واعتداءاتها علي شباب وفتيات مصر الشرفاء وفي ذات الوقت الذي كانت فيه الشرطة المصرية تسحل وتضرب وتعتقل شباب مصر وفتياتها المطالبين بالتغيير كانت قيادات جامعية – للأسف الشديد- تنظم حفل غنائي ماجن في احد الجامعات المصرية في محاوة لإلهاء الشباب عن واجبه الوطني واهتماماته السياسية وهي محاولة لاستخدام الشهوات الجنسية مقابل الرغبات الوطنية وشتان ما بين الوسيلتين في رأيي أن ما حدث يعبر عن عودة الروح للشعب بينما يؤذن بخروجها من نظام بلغ المشيب
كتب: أسامة رشدي:-----يبدو أن احتقار الرئيس وعائلته لمصر وللمصريين هو سلوك مزمن، فجزء مهم من سلوك أي قيادة لدولة محترمة في العالم هي إيمانها بشعبها التفاصيل...
حين تحكم محكمة القضاء الإداري بوضع حد أدنى للأجور ( لاحظ أننا نتحدث عن حد أدنى) ثم تتهرب الحكومة ورئيسها وأمين لجنة سياسات حزبها وكأنها أذن من طين ...التفاصيل
تحية إجلال وإكبار إلي شباب وفتيات ورجال مصر البواسل الذين تحدوا آلة القمع وكسروا حواجز الخوف وتجمعوا يوم السادس من أبريل بصدورهم العامرة بالحماس ...التفاصيل
بفضل
الله فيما قدمته من عمل بالكلمة العلمية والحركة الفاعلة التأثيرية ذات
المصداقية... للحق ونصرته في نفسي والأنفس التي في مقدمتها كريمة القرءان مصر وعروبة
إقليميتي وإسلام أمتي... بذاك الفضل الكريم الذي افتديته بالكثير برضى نفسي وحمد
لله العظيم سبحانه... وبخشيتي الشديدة من عاقبة غضب الله علينا...
في الدول المتقدمة والمحترمة .. يمرض الرئيس أو لا يمرض يعيش الرئيس أو يموت... لا تتوقف الحياة مطلقا لا يتغير شىء ..سوى كرسي الرئيس أما في بلادنا المبعثرة بين الرئيس ومن يرثه تقوم الدولة ولا تقعد من أجل الرئيس وآل بيتهوربما هذا راجع إلى الموروث العربي ...التفاصيل