ما حدث من اعتقالات وترحيلات في الكويت لمجموعة من الشباب تقدر تقريبا بـ 33 مواطنا مصريا كانت جريمتهم أنهم تجمعوا في أحد المطاعم للإعلان عن دعمهم للجمعية الوطنية للتغيير فما كان من أجهزة الأمن الكويتي التي علمنا أنها كانت تعمل بالتنسيق مع جهاز أمن ...التفاصيل
التغيير في مصر قادم قادم بإذن الله تعالى رغم النفاق والفساد والتخلف، وإن هذه الدعوة التي يقول ويعتقد جميع الإخوان أنها دعوة مباركة، تحتاج من أعضائها ...التفاصيل
قرأت الخبر الذي نشر هذا
الأسبوع ومفاده أن " اتحاد المصريين في أوروبا " ينوي تقديم خبراته
ومساعدته الفنية للنظام المصري لحل بعض مشاكل مصر.
وأهمس في أذن إخواني أعضاء هذا
الاتحاد والذين لم أسعد بعد بمعرفتهم بكلمات ونصائح أخوية – وهم أعلم منا –
لا نبتغي منها إلا وجه الله...
فعلاً الجعان يحلم بسوق العيش ...حاولت أن أكتب جديد فأعدت ما كتبته من أعوام ...! خرجت جميع الصحف في جمهورية بطيخستان متشحة بالسواد تنعي الزعيم بمختلف عبارات الرثاء ... فصحيفة "صوت بطيخستان" كتبت في صدر صفحتها الأولي :( يوم أسود لبطيخستان ) ...التفاصيل
الملايين يخرجون الي شوارع القاهرة والمحافظات الآن في فرح عارم بصعود منتخب مصر الي الدور النهائي لبطولة كأس الامم الافريقية بعد فوزه الليلة على ساحل العاج
7th February
خرج مئات الآلاف منذ لحظات في تظاهرات عارمة في مختلف احياء القاهرة والمحافظات احتفالا بصعود منتخب مصر القومي لكرة القدم الي نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم والمقامة في غانا وهم يرددون هتافات الفرح باسم مصر وباسم حسن شحاته مدرب الفريق، وهم يطلقون الألعاب النارية في الهواء والبالونات، بينما تزغرد النساء وتوزع الحلوي بالاحياء الشعبية والحواري بشكل خاص، واكتفي رجال امن مبارك بمتابعة تلك التظاهرات بدون اي تدخل منهم خوفا من تحول تلك التظاهرات الي غضب عارم تجاه الحكم نظرا لحالات الغلاء التي يعيشها المجتمع والفقر والبطالة والتي تتعمد السلطة ان تلهي الناس عنها بمباريات الكرة هذا وفاز الفريق المصري القومي لكرة القدم علي كوديفوار المعروف بساحل العاج اربعة واحد في مبارة شبه متكافئة حسمها الفريق المصري لصالحه وصعد الي النهائي لكي يقابل الكاميرون يوم الاحد المقبل في النهائيز وكان المنتخب المصري قد فاز في الدور الأول على منتخب الكاميرون والذي كان في نفس المجموعة، وهناك تفاؤل كبير باحتفاظ المنتخب المصري بكأس البطولة لتكون السادسة في تاريخه.
كتب: أسامة رشدي:-----يبدو أن احتقار الرئيس وعائلته لمصر وللمصريين هو سلوك مزمن، فجزء مهم من سلوك أي قيادة لدولة محترمة في العالم هي إيمانها بشعبها التفاصيل...
حين تحكم محكمة القضاء الإداري بوضع حد أدنى للأجور ( لاحظ أننا نتحدث عن حد أدنى) ثم تتهرب الحكومة ورئيسها وأمين لجنة سياسات حزبها وكأنها أذن من طين ...التفاصيل
تحية إجلال وإكبار إلي شباب وفتيات ورجال مصر البواسل الذين تحدوا آلة القمع وكسروا حواجز الخوف وتجمعوا يوم السادس من أبريل بصدورهم العامرة بالحماس ...التفاصيل
بفضل
الله فيما قدمته من عمل بالكلمة العلمية والحركة الفاعلة التأثيرية ذات
المصداقية... للحق ونصرته في نفسي والأنفس التي في مقدمتها كريمة القرءان مصر وعروبة
إقليميتي وإسلام أمتي... بذاك الفضل الكريم الذي افتديته بالكثير برضى نفسي وحمد
لله العظيم سبحانه... وبخشيتي الشديدة من عاقبة غضب الله علينا...
في الدول المتقدمة والمحترمة .. يمرض الرئيس أو لا يمرض يعيش الرئيس أو يموت... لا تتوقف الحياة مطلقا لا يتغير شىء ..سوى كرسي الرئيس أما في بلادنا المبعثرة بين الرئيس ومن يرثه تقوم الدولة ولا تقعد من أجل الرئيس وآل بيتهوربما هذا راجع إلى الموروث العربي ...التفاصيل